سبط ابن الجوزي

609

تذكرة الخواص من الأمة بذكر خصائص الأئمة ( ط المجمع العالمي )

وقال ابن عبّاس - فيما رواه العوفي عنه « 1 » - : أنشد يوما أمير المؤمنين [ عليه السّلام ] وقد سئل عن الفاتحة ، [ فقال : ] « نزلت من كنز تحت العرش ، ولو ثنيت لي وسادة لذكرت في فضلها « 2 » حمل بعير ذكر « 3 » ، وليس في القرآن آية إلّا وأنا أعلم متى نزلت ؛ وفي أيّ شيء نزلت ! ! » ، ثمّ أنشد « 4 » [ عليه السّلام ] : إذا المشكلات تصدّين لي * كشفت حقائقها بالنّظر وإن برقت في خلال الصّواب * عمّياء لا يعتريني فكر « 5 » مقنّعة بغيوب الأمور * وضعت عليها نفيس الدّرر « 6 » لسانا كشقشقة الأرحبي * أو كالحسام إذا ما سطر « 7 » ولست بإمّعة في الرّجال * أسائل هذا وذا ما الخبر ولكنّني مدره الأصغرين * وجلّاب خير ودفّاع شرّ « 8 »

--> ( 1 ) أو ج وش ون : وقال ابن عبّاس : سمعت رجلا يسأل أمير المؤمنين عن الفاتحة . . . ( 2 ) أو ج وش ون : في فضل بسم اللّه الرّحمن الرّحيم . ( 3 ) كذا في النّسخ ، فإن صحّ فلعلّ تخصيص بعير الذّكر بالذّكر لأنّه أكثر حملا وأشدّ على تحمّل الأثقال الباهظة من إناثه . ( 4 ) أو ج وش ون : ثمّ قال . ( 5 ) أو ج وش ون : لا يجتليها الفكر . ( 6 ) أو ج وش ون : وضعت عليها حساب البصر . ( 7 ) أو ج وش ون : أو كالحسام اليمان الذّكر . ( 8 ) قريبا منه رواه ابن الجوزي في فضائل أمير المؤمنين عليه السّلام من كتاب التّبصرة 1 / 446 ، وابن عبد البرّ في جامع بيان العلم 2 / 138 ، وعنه السيوطي في الحديث 1806 من مسند عليّ عليه السّلام من كتاب جمع الجوامع 2 / 153 ، والقالي في أماليه ج 2 ص . . . ، والباعوني في الباب 67 من كتاب جواهر المطالب ص 111 ، والسيّد أبو طالب في أماليه - كما في الحديث 18 من الباب 3 من كتاب تيسير المطالب ص 56 ، والعاصمي في أواسط الفصل 5 من كتاب زين الفتى في تفسير سورة هل أتى ص 336 في عنوان : « المراجعين إلى أمير المؤمنين عليه السّلام لأخذ الحقائق » - كما في الباب 6 من نهج السّعادة للعلّامة الشيخ محمّد باقر المحمودي ج 12 ص 137 وما -